محمد صلى الله عليه وسلم
خديجة بنت خويلد
كانت متزوجة من اثنين قبل النبي صلى الله عليه و سلم، و هي أول من أسلم، و لقد
سلم الله عليها عن طريق جبريل، و لم يتزوج الرسول صلى الله عليه و سلم عليها حتى
ماتت، و مكث معها 24 سنة و أشهر، و كان وفياً لها بعد موتها يبر أصدقائها و يكثر
من الدعاء لها و الاستغفار لها.
سودة بنت زمعه
تزوجها النبي في السنة العاشرة و لما أسنت هم بطلاقها فقالت لا تطلقني و أنت في
حل مني، فأنا أريد أن أحشر في أزواجك و إني قد وهبت يومي لعائشة فأمسكها رسول
الله صلى الله عليه و سلم حتى توفي عنها و توفيت في آخر خلافة عمر.
(أم سملة( عاتكــة بنت عامر
كانت أول مهاجرة من النساء، و قد أصيبت بوفاة زوجها ( أبو سلمة ) فتزوجها النبي،
و كان النبي إذا صلى دخل على نسائه فيبدأ بأم سلمة لأنها أكبرهن و توفيت و عمرها
84 سنة، و كانت آخر زوجات النبي.
زينب بنت خزيمة
و تسمى أم المساكين لأنها كثيراً ما تطعم المساكين و توفيت و رسول الله صلى الله
عليه و سلم حي و قد مكثت عند رسول الله ثمانية أشهر.
جويريه بنت الحارث
تزوجها النبي بعدما أعتقها حيث كانت من سبايا بنى المصطلق، و لقد أعتق الله بها
مائة أهل بيت من بني المصطلق فكانت أعظم بركة على قومها و توفيت سنة 50 للهجرة.
حفصة بنت عمر ابن الخطاب
قد عرضها والدها على أبو بكر حتى يتزوجها فلم يجبه و كذلك على عثمان فلم يجبه
فلبث ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر لعمر فإنه لم
يمنعني من خطبتها إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكرها و لم أكن
لأفشي سر رسول الله، و قد طلقها النبي ثم راجعها، و قد توفيت سنة 41 للهجرة و قد
بلغت 60 سنة.
عائشة بنت أبي بكر الصديق
رآها النبي في المنام قبل أن يتزوجها مرتين، و تزوجها و هي بنت سبع سنين و زفت
إليه و هي بنت تسع سنين، و توفي عنها و هي بنت 18 سنة، و كان يلعب معها و يدعو
لها و قالت أنها فضلت على نساء النبي بعشر: انه لم ينكح بكر غيرها، و لم ينكح
امرأة أبواها مؤمنين مهاجرين غيرها و أنزل الله براءتها من السماء، و جاء جبريل
بصورتها في حريرة، و كانت تغتسل مع النبي في إناء واحد، و كان ينزل عليه الوحي و
هو معها، و قبض و هو بين سحرها و نحرها ومات في الليلة التي كان الدور عليها و
دفن في بيتها.
زينب بنت جحش
تزوجها النبي و عمرها 35 سنة، سنة 3 هجرية وكان قد استخار بها فقال تعالى:((وَتُخْفِي
فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ )) فكانت زينب تفخر على أزواج النبي و
تقول زوجكن أهلوكن و زوجني الله نعالى و كانت تقية و صادقة الحديث و تكثر من صلة
الرحم و تكثر من الصدقة و توفيت سنة 20 للهجرة و صلى عليها عمر بن الخطاب.
(أم حبيبة) رملة بنت أبي سفيان
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها فتنصر زوجها و مات، فتزوجها النبي و هي بأرض الحبشة و
أرسل للنجاشي رسول الله و أصدقها النجاشي 400 دينار عن رسول الله و أرسلها
النجاشي مع شرحبيل في سنة 9 للهجرة و توفيت سنة 44 للهجرة.
ميمونة بنت الحارث
و هبت نفسها للنبي، قال تعالى: (( وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً
إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا
خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ )) و تزوجها حين اعتمر بمكة و
توفيت سنة 61 للهجرة.
صفية بنت حيي
كان أبوها سيد بني النضير، و جعل الرسول عتقها صداقها، و قد دخل عليها رسول الله
و هي تبكي فقال له أن حفصة و عائشة ينالان مني يقولان نحن خير منك نحن بنات عم
رسول الله، فقال لها النبي ألا قلت لهن كيف تكن خيراً مني و أبي هارون، و عمي
موسى و زوجي محمد. و توفيت في آخر خلافة عمر